أملٌ جديدٌ للمصابين بالشّلل… تقنية جديدة قد تعيد وظائف الجزء الأسفل من الجسم!

تمكّن شابٌ أميركيٌّ مصاب بالشلل من المشي مجدداً بفضل نظام روبوتي رباعي الأطراف زُرع في عموده الفقري ويعمل بواسطة إشارات دماغية.

وقال تيبولت، الّذي أُصيب بالشلل بعد حادثة خلال ممارسته رياضة شتوية ألحقت أذى كبيراً بعموده الفقري، إنّ استعادة قدرته على المشي تعطيه إحساس “أوّل رجل على سطح القمر”.

وفي التّفاصيل، يعمل هذا النّظام بواسطة جهازين للتّسجيل على جانبي رأس المريض بين الدماغ والجلد وعلى مستوى منطقة القشرة الحسية للدماغ والتي تتحكم بالإحساس ووظيفة الحركة. ويضم كل مسجل 64 قطباً لجمع إشارات الدماغ وتشفيرها فتترجم إشارات الدماغ هذه إلى الحركات التي يفكر فيها المريض ثم يتم إرسال الأوامر إلى الهيكل الخارجي.

لكن يفيد الباحثون أنّه بالرّغم من النجاحات المحققة خلال هذه الدّراسة، لا يزال المريض يعيش حياته اليومية على كرسي متحرك، فحالما يتوقف التحفيز الكهربائي، يعود الرجل إلى حالة الشلل كما أنه لم يستعد القدرات الحسية في الجزء الأسفل من الجسم.

ويحذّر خبراء آخرون من الحماس الزّائد لهذه التكنولوجيا الّتي لا تزال قيد التطوير. فيبقى الخطر موجوداً دائماً في هذا المجال بالإضافة إلى قيود التكلفة الّتي تمنع توفّرها لمعظم الناس في العالم الذين يعانون من إصابات في النخاع الشوكي.