افتتاح المقر الجديد لمجمع الطائفة الإنجيلية في الرابية

افتتح المقر الجديد للمجمع الأعلى للطائفة الإنجيلية في سوريا ولبنان في الرابية، بدعوة من رئيس المجمع القس الدكتور سليم صهيوني، في حضور وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد في حكومة تصريف الأعمال نقولا تويني ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، النائب هاغوب بقرادونيان، نائب الطائفة الإنجيلية القس الدكتور إدكار طرابلسي، رئيس بلدية الرابية المهندس عصام شماس وأعضاء المجلس البلدي، أساقفة ورجال دين ومشايخ يمثلون المرجعيات والقيادات الروحية المسيحية والإسلامية المختلفة ووزراء ونواب إنجيليين سابقين وعدد من القساوسة الإنجيليين العاملين في لبنان وسوريا ومن المساهمين في إعادة تأهيل المركز وحشد من المهتمين.

بعد النشيد الوطني، أشار عضو اللجنة التنفيذية في المجمع رئيس لجنة الإشراف على الترميم القس حبيب بدر إلى أن “مقر الطائفة كان وسيبقى بيتا حاضنا لجميع أبناء الطائفة الإنجيلية وبناتها من حيثما أتوا وهو دار لكل المسيحيين اللبنانيين والسوريين ذوي الإرادة الحسنة الذين يحبون الله القادر على كل شيء، ربنا يسوع المسيح”.

وقال: “هذه الدار هي صرح شاهد للحق لكل إنسان محب للخير والعدالة والسلام، مسلما كان أو مسيحيا، فالطائفة الإنجيلية منذ نشأتها في بلادنا، كانت وستبقى أمينة لهويتها الوطنية الموروثة، والتي كان لها دور فعال في حمل قضايا أوطاننا وهواجسها ورفعها الى مختلف المرجعيات الدولية الفاعلة، وخصوصا في زمن التحديات والأزمات والعقد. كما ساهمت طائفتنا وما زالت، في رفع الشقاء والعوز عن مختلف مكونات المجتمع، لأنها طائفة منفتحة على جميع أصناف البشر، تشهد لهم وتخدمهم بشتى الطرق والوسائل الروحية منها والفكرية والثقافية، وعن طريق المؤسسات التربوية والاستشفائية والاجتماعية التي تملكها وتشرف عليها. وهذه الخدمات تقدمها للكل دون تفرقة أو تمييز بين عرق ودين وجنس ولسان”.

وشكر “كل الذين أسهموا في إنجاز هذه المرحلة من الترميم، ولا سيما القس صهيوني، وإرسالية الكرمل الإنجيلية التي كان لها الفضل بإنشاء هذا البناء في القرن الماضي وكل المتبرعين ومن أشرف على إتمام العمل”.

شماس
بدوره، ألقى شماس كلمة رحب فيها بالمجمع الأعلى في مقره الجديد، وقال: “تعلمون جيدا كم من الجهد وضعناه سويا لأجل الوصول الى هذه المرحلة، والصعوبات والعوائق التي تخطيناها وتلك التي ما زالت أمامنا ونأمل بأن نتخطاها عند وجود حكومة تلبي مطالبنا لكي يتم إنجاز هذا البناء الكامل، ونأمل بأن يستمر التعاون لإنجاز ما تبقى منه، وتأمين انتقالكم الكامل الى هذا المكان”.

في الختام، تلا صهيوني صلاة التكريس وأزاح الستارة عن اللوحة التذكارية، ثم جال الحاضرون في المقر وشاركوا في كوكتيل أقيم للمناسبة.

الوكالة الوطنية للاعلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.