الحياة : رفض التعليق على العقوبات على إيران وشارك في “المنتدى العربي للتنمية‎”‎ أبو الغيط بعد لقائه عون والحريري وباسيل: المشكلة أن يعود النازح الى أرض غير مناسبة للعيش

كتبت صحيفة “الحياة ” تقول : بحث الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط مع كبار المسؤولين اللبنانيين أمس التطورات العربية لا سيما في ‏سورية وأزمة النازحين السوريين وتفعيل قرارات القمة العربية التنموية التي انعقدت في بيروت في شباط (فبراير) ‏الماضي كذلك القمة العربية التي انعقدت في تونس‎.‎

والتقى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أبو الغيط وأجرى معه جولة أفق تناولت التطورات المحلية والعربية ‏والعمل العربي المشترك في ضوء قرارات قمة تونس والقمة التنموية الاقتصادية الاجتماعية . ورافق أبو الغيط الأمين ‏العام المساعد السفير حسام زكي، رئيس مركز الجامعة العربية للمجموعة والدراسات القانونية السفير عبد الرحمن ‏الصلح، والمتحدث الرسمي بإسم الجامعة السفير محمود عفيفي ونائب السفير الصلح الدكتور يوسف السبعاوي‎.‎
‎ ‎
كما التقى أبو الغيط رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في حضور الوزير السابق غطاس خوري وتناول البحث آخر ‏المستجدات في المنطقة العربية‎.‎
‎ ‎
وفي اجتماعه مع وزير الخارجية جبران باسيل جرى بحث القضايا العربية المشتركة، الأزمة السورية، ملف ‏النازحين، تفعيل أعمال مؤتمر القمة العربية والقمة الاقتصادية، وفق معلومات رسمية‎.‎
‎ ‎
وقال أبو الغيط إن البحث تناول القرارات التي أقرتها القمة في تونس، معتبرا أن قرارها من الجولان “يعكس موقفا ‏عربيا واضحا لجهة عدم قانونية الموقف الاميركي بكامله في ما يتعلق بالجولان أو القدس. أضاف: “كذلك بحثنا في ‏بعض المسائل المتعلقة بالمنطقة والوضع السوري وما يمكن أن تقوم به الجامعة العربية في مساعدة سورية على ‏استعادة وضعها في الجامعة، إلا ان المسألة لا تزال غير ناضجة‎”.‎
‎ ‎
وردا على سؤال، اعتبر ابو الغيط ان “وجود النازح موقت، وعاجلا أم آجلا سيعود الى بلده عندما تكون مستعدة ‏لاستعادته، والمشكلة أن يعود الى أرض غير مناسبة للعيش، فيما هو يتمتع خارج سورية بخيرات كثيرة‎”.‎
‎ ‎
وعن عدم استعادة سورية لمقعدها في الجامعة العربية، قال ابو الغيط: “الموقف لم ينضج بعد حسب اتصالاتي بالدول ‏الاعضاء‎”.‎
‎ ‎
ورفض التعليق على العقوبات الاميركية على إيران، معتبرا أنها “لا تتعلق بالجامعة العربية‎”.‎
‎ ‎
وشارك أبو الغيط في مقر لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في بيروت، في الدورة ‏السادسة للمنتدى العربي للتنمية المستدامة 2019، تحت شعار “تمكين الناس وضمان الشمولية والمساواة في المنطقة ‏العربية‎”.‎
‎ ‎
ورأى في كلمة له في افتتاح المنتدى أن “استئناف عقد القمم التنموية في إطار منظومة العمل العربي المشترك ينطوي ‏على دلالة مهمة مفادها أن الحكومات العربية أدركت أن التحديات التي تواجه العالم العربي، ذات طبيعة مركبة ‏ومتداخلة ولا يمكن مواجهتها سوى بحزمة سياسات تمزج بين الاستخدام الفعال للأدوات الاقتصادية والبرامج ‏الاجتماعية، جنبا إلى جنب مع الإجراءات السياسية والأمنية‎”.‎
‎ ‎
ورأى ان “المنتدى العربي للتنمية المستدامة فرصة مهمة يجب اغتنامها للتفاعل بإيجابية مع القرارات المرتبطة ‏بالعملية التنموية الصادرة عن القمم العربية، خصوصا قمة بيروت التنموية، التي تعاملت مع أهداف أجندة الأمم ‏المتحدة للتنمية المستدامة 2030 في العديد من أبعادها‎.‎
‎ ‎
أضاف أبو الغيط: “اعتمدت القمة على سبيل المثال الإطار الاستراتيجي العربي للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد ‏‏2020 – 2030 كإطار يعزز الجهود العربية الرامية لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة في المنطقة العربية، ويهدف ‏إلى إنقاص مؤشر الفقر متعدد الأبعاد بنسبة 50% بحلول عام 2030‏‎”.‎
‎ ‎
واستطرد: “وافقت القمة على مبادرة (المحفظة الوردية) كمبادرة إقليمية لصحة المرأة في المنطقة العربية، وذلك في ‏إطار تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030، من أجل ضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع ‏الأعمار، فضلا عن اعتماد وثيقة منهاج العمل للأسرة في المنطقة العربية في إطار تنفيذ أهداف التنمية المستدامة ‏‏2030 كأجندة التنمية للأسرة في المنطقة العربية‎”.‎
‎ ‎
وشدد على 4 نقاط ترى الجامعة العربية أنها محورية لتحقيق التنمية المستدامة هي‎:‎
‎ ‎
‎1- ‎معالجة التفاوت في القدرات العلمية ومستويات التنمية للعلوم والمعرفة والتكنولوجيا والابتكار بين الدول المتقدمة ‏والنامية‎.‎
‎ ‎
‎2- ‎تطوير قطاع الصناعة وعمليات التصنيع باعتبارها من أهم الوسائل فعالية للمساهمة في القضاء على الفقر‎.‎
‎ ‎
‎3- ‎اتخاذ خطوات دولية وإقليمية متقدمة لمكافحة التلوث وتغير المناخ والتصحر والجفاف مع حق كل الدول في تنويع ‏مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة واللجوء إلى الاستخدامات السلمية للطاقة النووية لتحقيق التنمية المستدامة
‎ ‎
‎4- ‎احترام حقوق الانسان ومبادئ القانون الدولي المرتبطة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وعلى رأسها الحق في ‏التنمية، والغذاء ومياه الشرب الآمنة، والصحة وغيرها‎.‎

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.