عبّاس شاهين: تلقيّت تهديدات من أخطر العصابات…وانتظروني في برنامجي الجديد!

جويل عرموني – الديار

 

بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم “ساعة ونص” بجزأه الأوّل، انطلق فيلم “ساعة ونص وخمسة”منذ أسبوعين، للكاتبة كلوديا مرشليان حيثُ جَسّدت فيه معاناة الشعب الّلبناني بطريقة كوميدية ودرامية في آنٍ، مع المخرج نديم مهنا الذي أعاد أمجاد السينما اللبنانية من خلال دقّته وجدّيته في اختيار المَشاهد المناسبة لجميع أفراد الأسرة، إلى جانب نخبة من الممثلين المُخضرمين، بطولة عباس شاهين، تاتيانا مرعب، ختام اللحام، أليكو ونهلا داود، جورج دياب، سلطان ديب، عاطف العلم، وداد جبور، جمال حمدان، غازاروس ألتونيان، مارسيل جبور، شادي ريشا…

وفي حديث لـ”الديار”، أشار الممثل عباس شاهين الى ميزة فيلم “ساعة ونصف وخمسة”، قائلاً:” يختلف هذا العمل عن الأول بأحداثه الكثيرة وتطوراته المُشوقة، إضافة الى ضخامة الإنتاج، كما أنه مشغولٌ بإحترافية ومجهود أكبر”. وشدّد:”الأمر الذي يميّز هذا العمل غير أنه تكملة لفيلم “ساعة ونصف”، أن المشاهد باستطاعته فهم محتوى الفيلم من دون الرجوع الى الجزء الأول الذي عُرضَ العام الماضي حيث أنها كناية عن قصة مليئة بالمواقف الإنسانية الممزوجة بالكوميديا الواقعية والبعيدة عن الابتذال”.

وفي سياق الحوار، لفت شاهين أن في الجزء الأول، كان أمامه ساعة ونصف من الوقت لكي يحصل على تأشيرة الهجرة الى كندا مع حبيبته ويتزوجها، لكن للأسف لم يفلح بسبب المشاكل المالية والاجتماعية التي واجهته، منها رصاصة طائشة، ملاحقة الشرطة، جدّته الصماء، زحام الطرقات…” وتابع:” أمّا الجزء الثاني فَتدور أحداثه حول إمكانية حصولي على المال خلال ساعة ونصف وخمس دقائق، والهجرة مع خطيبتي ريما (تاتيانا) إلى إحدى الدول الأوروبية لضمان مستقبلنا كزوجين شابين، لكنّ الأمور تتعثّر لعدم توفر المال الذي علينا دفعه، إذ أبدأ بالتخطيط لخطف خطيبتي في ليلة زفافها من أحد رجال المافيا، وتبدأ رحلتنا على متن “باص مجنون”، فتواجهنا عقبات وتهديدات، إلى أن ينتهي السباق بمواجهة مع أخطر العصابات”.

“لم ولن أهاجر!”

ولدى سؤاله عن إمكانية هجرته مع عائلته في الواقع، أجاب:” كلا لن ولم أهاجر لبنان مهما حدث، “لو بديّ هاجر كنت هاجرت من زمان”، أحبّ هذا الوطن بالرغم من مشاكله السياسية والاجتماعية…، ويبقى الأمل بالشباب وبقدراته من أجل تطوير والتطلّع دائماً نحو الأفضل”.

“ما كان يُمكن لأحد غيري أن يُجَسّده بهذا الشكل”

أمّا عن دوره، فشكر الكاتبة كلوديا مرشيليان التي اختارته لتأدية هذا الدور كونه قريب من شخصيته، وأضاف:”ما كان يُمكن لأحد غيري أن يُجَسّده بهذا الشكل السَلس والمُضحك وإستخدام كلماتي الخاصة، وأشكر كلوديا على ثقتها الكبيرة بي، وكلّ التقدير والمحبة للمخرج نديم مهنا المسؤول والدقيق في عمله، وأثني على براعة زملائي الممثلين والمخضرمين أمثال ختام اللحام، تاتيانا مرعب أليكو ونهلا داوود، سلطان ديب وغيرهم…، ولا أعتبر نفسي بطلاً في هذا الفيلم، بل كلّنا أبطالٌ، وشرفٌ كبيرُ لي أن أتعاون معهم”.

“الأوسمة والدّروع لا تعني لي شيئاً”

فكما انقطاع الكهرباء والماء، يتطرّق الفيلم أيضاً إلى غياب تقدير ومكافأة المخترعين وعمالقة الفن إلا بحفلات تكريمٍ واهية، ورداً على سؤال حول ما إذا كان ينتظر بدوره تكريماً من اللّجان الفنية، أجاب عباس:”الأوسمة والدّروع لا تعني لي شيئاً، الجمهور هو الذي يكرّمني بمحبته ومتابعته لأعمالي، فالأهم بالنسبة لي هو رضا الله ورضا والديّ، وتهافت المعجبين لأخذ الصور معي أثناء لقائي بهم”.

هل من جزء ثالث؟

وفي حديثه، لَمّح عن احتمال القيام بجزء ثالث للفيلم، لكن الأمر يعود للكاتبة، وطبعاً لنجاح العمل ولإقبال الناس على مشاهدته..”

عَبّاس في برنامج جديد؟

عن مشاريعه المستقبلية، يُحضّر عبّاس لبرنامج تلفزيوني جديد سيعرض على قناة الجديد، كان من المُفترض أن يُبثّ خلال شهر رمضان، لكنّ نظراً لضيق الوقت ولسفراته العديدة تَمّ الاتفاق مع إدارة القناة على أن يُعرض أسبوعياً وبوقت مُحدّد في الموسم المقبل، وبالتالي يأخذ حقّه أكثر بعيداً عن المسلسلات والبرامج الرمضانية، وقال:”إن البرنامج مختلف تماماً عمّا قدّمته سابقاً، ولا يُشبه أي من البرامج التي تُعرض حاليّاً على شاشة التلفزيون مع احترامي ومَحبتي لهم، فهو عبارة عن محطّات عدّة أمرّ بها، أتناولها بطريقة نقديّة وعفويّة”. وختم:” بعد سلسلة من الحفلات والجولات في كندا ولبنان وأوروبا وقطر… التي قمت بها مع زوجتي زينب(خريجة المعهد الموسيقي)، أستكمل عرض “Abbass Chahine Show” المليء بالمواقف الطريفة والخلطات الموسيقية الكوميدية في أميركا وأوروبا والخليج، بقيادة ريّان الهبر الى جانب عدد من الأساتذة”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *