خيوط تنظيف الأسنان تسبّب التسمّم

يعد تناول الطعام وتنظيف الأسنان بعدها من المهام الروتينية المتكررة بين مختلف الناس، ومع ذلك فقد وجدت دراسة جديدة أن تنظيف الأسنان بخيوط التنظيف الطبية التي تحتوي على مادة “PFAS” يمكن أن يعرض الناس لكمية كبيرة من المواد الكيميائية التي يحتمل أن تكون خطيرة.

وأصبحت مادة “PFAS” جزءًا يوميًا من حياة الإنسان، وتوجد هذه المادة المضادة للماء والشحوم في العديد من المنتجات، بداية من حاويات الوجبات السريعة، إلى أنواع معينة من الملابس.

ويواجه البشر أيضًا التعرض لهذه المواد من خلال المياه الملوثة، وحتى الغبار.

ووفقا لوكالة حماية البيئة “EPA”، فإن هذه المواد الكيميائية التي يصنعها الإنسان لا تزال تتراكم في الجسم دون أن تتحلل وتذوب.

ودرس باحثون مستويات التعرض المنتظم لـ”PFAS” وتأثيرها على صحة الإنسان، وأظهرت النتائج حتى الآن وجود صلة بعلل صحية بارزة مثل ارتفاع نسبة الكوليسترول وأمراض الكلى، وأمراض الغدة الدرقية.

والملاحظة الأكثر إثارة للدهشة في الدراسة التي أجريت هي أن بعض خيوط الأسنان ثبت تورطها في الإصابة بمستويات مرتفعة من “PFAS”.

وتقول مؤلفة الدراسة “كاتي بورونو” “تعد هذه هي أول دراسة تُظهر أن استخدام خيط تنظيف الأسنان الذي يحتوي على PFAS مرتبط بزيادة إصابة الجسم بالمواد الكيميائية السامة، واستنادًا إلى النتائج، يجب علينا من الآن فضاعدا اختيار خيطا لا يحتوي على مركبات PFAS لخطورتها.

وتوضح النتائج، أن الشركات يجب أن تعيد النظر في محتويات تصنيعها لهذا المستحضر المؤثر على صحة الملايين، و”منع استخدام هذه المواد الكيميائية” كأولوية لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.