قصة عشق بين المزارع وأرضه

الأرض هي الحياة والروح التي يعيش لأجلها أبناء الوطن، ولكنها تشكل للبعض قصة عشق نشأت منذ عشرات السنين، حين غرس في ترابها أبو محمد حدرج شتول الزيتون والكرمى التي يعيشون من خيراتها اليوم، في البقاع لا تزال تشكل الزراعة شريان الحياة الرئيسي لبعضهم.

ما بين حراثة الأرض بالفدان الذي يتكون من السكة والماشية التي تستخدم لجرها، والجرار (التركتور) حكاية حداثة ساعدت على تطوير العمل وتسهيله، لكن نتائج الوسائل البدائية لا تزال الأفضل بنظر المزارعين.

أرضنا المجبولة بعرق المزارع وكد يديه، حراثة وزراعة وحصاداً، تبقى الملاذ الوحيد لأن يحيى أبناء هذا الوطن بالخير والبركات، وأن يتنعموا بمحاصيل نمت بماء وشمس وهواء والأهم بحب المزارعين.

زر الذهاب إلى الأعلى